مدرسة ذكور غزة الجديدة الابتدائية أ للاجئين
أهلا وسهلا بك في منتديات مدرسة ذكور غزة الجديدة الابتدائية أ تفضل بتسيجيل الدخول في المنتدى .....
مدرسة ذكور غزة الجديدة الابتدائية أ للاجئين

ابداع & علم & اخلاق
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
هام جدا// تستقبل المدرسة زيارات أولياء الأمور يومي السبت والثلاثاء بعد الساعة العاشرة صباحا .&نشكر تعاونكم
^_^ زورونا على الفيس بوك للمدرسة على الرابط فيس بوك المدرسة
مبارك لطاقم المعلمين وادارة المدرسة لحصول المدرسة على المرتبة الأولى لعام 2014 على المرحلة الابتدائية ذكور على مستوى قطاع غزة
>>> قريباّ<<< مسابقة الفصل المميز ..أنظف وأرتب فصل في المدرسة .. الطالب المثالي ..برعاية مبادرة الاحترام والانضباط ***
شكر خاص للمشرف : عبد الله البحيصي على نشاطه وتميزه في المنتدى ..(إدارة المنتدى )
كل عام وانتم بخير بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد 2015/2016.. نسأل الله أن يوفق طلابنا الأعزاء
كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
نهاية اللغة الصف امتحان الخامس اختبار الامتحانات نماذج الفصل اسئلة الرابع عربية اختبارات الانسان العربية مادة الاول علوم للصف الأول حقوق القيامة الثاني اسماء السادس رياضيات
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 ما فائدة الطعام الصحي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الشيخ خليل
مشرف متميز
مشرف متميز
avatar

تاريخ التسجيل : 12/11/2012
العمر : 14
عدد المساهمات : 80
السٌّمعَة : 12
نقاط : 16132

بطاقة الشخصية
الأذكياء فقط:

مُساهمةموضوع: ما فائدة الطعام الصحي   الجمعة ديسمبر 07, 2012 10:24 am

studyلقد كُتب خلال العقد
الأخير الكثير عن الطعام و الصحة و طريقة معيشتنا، و هذه المواضيع
موجودة بكثرة في المجلات و على الانترنت و التلفاز. و من الملحوظ
أيضا اهتمام الناس المتزايد بالطعام وتأثيره على صحتنا،
لأن الناس قد لاحظت
نسبة الأمراض المتزايدة وأيضاً لاحظت كيف
أصبحت الدهون واللحوم والسكر من الركائز الأساسية في طعامنا
اليومي.






فإذا نظرنا إلى العالم
العربي، سنلاحظ أن أغلبية الناس يعانون من السمنة و خاصة مرض
السكري الذي أصبح منتشراً بشكل كبير حتى بين الأطفال. و أغلبيتنا
أيضاً يوافق الرأي بأننا أصبحنا نعيش حياة بعيدة عن الصحة، في
الوقت الذي كان يتمتع أجدادنا ببنية وصحّة ممتازة...







لقد تغيّر نمط
حياتنا إلى حد التطرّف عما كان عليه منذ مئة عام، الشيء الذي لم
يحدث أبداً خلال السنوات
ال
2000 الماضية.




فخلال تلك السنوات كان طعام
الناس يعتمد على ما يُسمى "الطعام الأساسي أو الطعام التقليدي"
والذي يتكوّن بشكل رئيسي من الحبوب الكاملة والخضار والبقول،
وجميعها كانت طبيعية بعيدة عن الإضافات الكيماوية الصناعية...







ولقد أضاف الناس إلى طعامهم
الأساسي ما يسمى "بالطعام الثانوي" الذي يتكوّن من كميات قليلة من
المنتجات الحيوانية، مثل اللحم والسمك والقليل من منتجات الألبان
والبذور حسب المناطق التي يعيشون فيها.










ولكن في وقتنا الحاضر، قُلبَت
الموازين وأصبح غذاؤنا مرتكزاً بشكل أساسي على "الطعام الثانوي" أي
منتجات الألبان والحلويات وكميات قليلة جداً من "الطعام الأساسي".










العديد من الحضارات مازالت
تحتفظ بغذائها التقليدي، فإذا نظرنا حول العالم لرأينا بأن سكان
شمال إفريقيا مازالوا يعتمدون في غذائهم على الحبوب بشكل رئيسي
(الكسكس) بالإضافة إلى الخضراوات والحمص.







في أفريقيا الوسطى مازالوا
أيضا يستعملون السرغوم (نوع من الذرة البيضاء) كمصدر للحبوب
بالإضافة إلى الخضراوات والبقوليات.




بينما يتناول سكان دول
البحر المتوسط الحبوب على شكل معجنات، مثل الباستا (السباغيتي
والنودلز)، وأيضاً البرغل والكثير من الخضراوات والسمك والبقول
وزيت الزيتون.




وبالطبع أينما ذهبنا حول
العالم سنلاحظ مدى تأثير الصناعة في غذاء هذه الدول.







لم يعد الشباب مهتما بالطبخ
كما اعتاد من قبل، و أصبح يقتصر على تسخين الطعام المثلّج
بالمايكروييف وأكثرهم يعيش على الطعام الجاهز. حتى طعام الأطفال
تغيّر من حليب الأم الطبيعي إلى الطعام المعلّب وحليب البقر
والفواكه المستوردة بالإضافة إلى البسكويت والسكر.






*-


لماذا أصبح طعامنا غير صحي؟





(1) نوعيّة الطعام




لقد تغيّرت نوعيّة الطعام
خلال المئة سنة الماضية بسبب اعتماد الزراعة على المبيدات بجميع
أنواعها



(الحشرية
و العشبية)
والأسمدة
الكيماوية،
بالإضافة إلى
التغيّرات المناخيّة، فأصبحت التربة مفتقرة للمواد المغذية
والمعادن الطبيعيّة، مثل الماغنيزيم والزنك وأصبحت أمنا الأرض
ملوّثة بشكل كبير بسبب دخان السيّارات واستخدام المعادن الثقيلة في
الوقود والصناعات.




لذلك فان اختيار الطعام
العضوي الطبيعي الخالي من المنتجات الكيماوية بإمكانه إحداث الكثير
من التغيرات في أجسادنا وعقولنا وحتّى أفكارنا لأننا من خلاله نعود
إلى أمنا الأرض نتوحّد مع الطبيعية.







(2)
الطعام المكرر...



الذي
ازداد الاعتماد عليه كثيراً في الفترة الأخيرة...







اعتاد الناس في الماضي
على تناول الكربوهيدرات الغير مكررة مثل (الحبوب الكاملة) ولكن في
وقتنا الحالي أكثريّة الناس يتناولون الخبز الأبيض والمعكرونة
البيضاء والأرز الأبيض بالإضافة إلى الكثير من السكر الأبيض.







أصبح الخبز بعيداً كل البعد
عن مواصفات المنتَج الصحّي بسبب احتوائه على الكثير من الإضافات
الصناعيّة والمواد الحافظة. حتى أنّ البعض يستخدم مادة الكلور
ليحافظ على اللون الأبيض للخبز، والذي يُستخدم في مياه الشرب
بالرغم من أنه يُعتبر من المواد المسرطنة...






كيف يمكن أن نتعافى أو أن
نكون بصحّة جيدة وكاملة إذا لم نتناول طعام صحي وكامل؟؟







نحن نعيش في زمن انفصال كامل
عن كل ما هو طبيعي في هذا الكون، مفصولون عن شعورنا بأننا جزء منه
وأصبحنا ضائعين وتائهين عن سلامنا وصمتنا الداخلي مع أنفسنا وفي
علاقاتنا مع الآخرين أيضاً. وهذا الشعور يزداد كلما ازداد اعتمادنا
على الطعام المكرر في حياتنا اليوميّة...




أصبحنا اليوم نفكر بشكل مجزّأ
ومنفصل والطب الحديث أكبر مثال على هذا الانفصال الفكري. فإذا أصيب
شخص ما بأحد الإمراض، كورم على سبيل المثال سيقوم الطبيب باستئصال
الورم ظانّاً أن المشكلة قد انتهت. حتى أنك إذا أصبت بالتهاب في
الحنجرة سيصف لك الطبيب "مضاد حيوي" و هو ما يعالج به أغلبية
الأمراض في هذه الأيام.





لكن تأمل قليلاً في هذه الكلمة (مضاد حيوي)...




كلمة "حيوي"
مشتقة من
الحياة، وكأنها
معركة ضد
الحياة!!! ضد
البكتيريا والفيروسات.







إذا تناولنا طعام طبيعي
وكامل، سنصبح متكاملين مجدداً وبالتالي ستتغير نظرتنا للحياة
وستتغير معها طريقة تفكيرنا.







من أين أتى هذا المرض إلي؟
ماذا فعلت حتى أُصِبت به؟ هل الحنجرة مرتبطة بالكلى، هل أنت متعب
وهل تحتاج لمزيد من الراحة؟ بأي مسار يرتبط هذا الورم؟








هذه هي الأسئلة الصحيحة التي
يجب أن نسأل أنفسنا عنها.







ليس من الغريب أننا نشعر بهذا
الانفصال، نتناول الخبز الأبيض ونطلب من الصيدلي إعطاؤنا بعض
النخالة لأننا مصابون بالإمساك!!!




نتناول الملح المكرر ونشتري
من متاجر الطعام الصحي بعضا من المعادن واليود لنكمّل غذاءنا!!!







كل عضو من أعضاء جسدنا مرتبط
بالأعضاء الأخرى ومرتبط أيضاً بطعامنا وطريقة عيشنا و خياراتنا.







إنّ تناول الطعام
الكامل الغير مكرر يساعدنا على بناء جسد وفكر صحي ومتكامل.







(3)
الوسائل الحديثة المتبعة في حفظ الطعام وطرق الطبخ...





مثل الطعام المجمد...




إن اعتمادك على الطعام
المجمد والمبستر بشكل يومي هو كتناولك لطعام لا طاقة له ولا قيمة
فيه، ونتيجة الاعتماد الزائد عليه انتقل التجمّد إلى نفسِك وتجمدت
أكثر إلى إن فقدت تواصلك مع نفسك.




(هذه من النقاط المهمة
لمن يعانون من الورم الليفي و(ME
.







إن طهو الطعام باستخدام المايكروييف
والأفران الالكترونية سيؤدي إلى تحطيم خلايا الطعام ويجعلها ذات
ذبذبات عشوائية غير منتظمة لا يستطيع الجسد التعرّف عليها وبالتالي
لن يستطيع أن يأخذ حاجته من الطاقة منها...







وأيضاً تقلّص اعتمادنا على
المزروعات المحليّة بالآونة الأخيرة وذلك بسبب تطور وتعدد وسائل
الاستيراد الحديثة.







إن اعتمادنا اليومي في الطبخ
على المزروعات الطازجة والمحليّة واستخدام المصادر الطبيعية للطاقة
في تحضير الطعام هي الخطوة التالية نحو صحة أفضل.










(4) الجهل بعلم طاقة الغذاء...



يوجد أسباب كثيرة تفسّر نمو بعض المزروعات في مناطق معينة فضلاً عن غيرها. فإذا فهمنا علم طاقة
الغذاء وأن للكون الذي نعيش فيه قوانين معيّنة يتناغم معها، سوف
نتناول الطعام تبعاً للفصل والمنطقة والمناخ الذي نعيش فيه.




فمثلا الخضار والفواكه في
المناخ المعتدل (يانغ) تكون كثيرة الرطوبة وكبيرة الحجم لتبريد
حرارة الجسم (ين).








بينما الفواكه والخضار في
المناخ البارد والرطب (ين) تكون صغيرة الحجم وقاسية (يانغ) لتمد
الجسم بالحرارة وتدفئه.







حتى نحافظ على هذا التوازن في
أجسادنا يجب علينا أن نتكيف مع الحياة على الأرض وألا نتوقّع من
الحياة أن تتكيّف معنا. لذلك يجب علينا أن نحيا حياة متوازنة
متناغمة مع المواسم والفصول...










(
5) استخدام الأكل كوسيلة للتعامل مع
مشاعرنا...







كم مرةً أكلت أو شربت من دون
الشعور بالجوع أو العطش!! ذلك الشعور هو الوسيلة الطبيعية لتغذية
جسدنا بما يحتاج وحين يحتاج وتساعد في الإحساس والتواصل معه.







نحن عادة نستخدم الشوكولا
والقهوة والكحول ومنتجات الألبان لتلبية شعورنا بالحاجة للغذاء
ولكن بذلك نكون قد كبتنا مشاعرنا وتجاهلناها فقط حتى نريح أنفسنا.








لطالما استخدمنا السكر كمصدر
للسعادة خاصة بعد أن بُرمجنا من قبل الأهل أن نقوم بالتعويض عن
مشاعرنا عن طريق الحلوى. فإذا شعر الطفل بالحزن أو الغضب يركض
الأهل لإسكاته بالحلوى.








السكر السريع أو البسيط مثل (العسل والسكر
الأبيض والأسمر والفركتوز والعصائر المحلاة بأنواعها ودبس
السكر والسكرين والأسبرتيم) يعطينا طاقة سريعة بحيث ترتفع معدلات
السكر بالدم بشكل سريع فنشعر بالانتشاء والنشاط ولكن سرعان ما
تنخفض هذه المعدلات بشكل مفاجئ فنشعر بالذنب والاكتئاب
والاستياء تجاه أنفسنا والآخرين فنعود لنعوّض عن ذلك الشعور
ونتناول
السكر من جديد.







هذه التقلبات في المزاج
ومستوى الطاقة تعود إلى إدمان السكر. إن علاج هذه الحالة أو حالة
الإدمان والتي تُسمى (نقص السكر بالدم) يكون عن طريق تناول
السكريّات المركبة أو البطيئة والتي توجد في الكربوهيدرات والحبوب
الكاملة والتي تمدنا بالقدرة على التحمّل، وبطاقة ايجابية ومزاج
جيد لفترة طويلة. يمكن تشبيه ذلك بموقد النار، يمكن إضافة البترول
إلى النار وستعطينا لهباً قويّا ولكن لفترة قصيرة جدّاً سينجم عنها
الكثير من الدخان والتلوّث (وهذه حال السكر) أو يمكننا إضافة قطعة
من الحطب التي ستمد النار لفترة طويلة ومعتدلة (وهذه حال الحبوب
الكاملة)...




و لقراءة المزيد ينصح
بقراءة "Sugar
Blues"_كآبة
السكر_ للكاتب ويليم دفتي.







يمكننا التعبير عن مشاعرنا
وأحاسيسنا عن طريق كتابة المذكرات أو المشي في الطبيعة أو الرسم أو
التأمل أو عمل أي شيء مبدع وخلاق وبذلك تكون مشاعرنا قد دفعتنا
خطوة نحو التعرّف على أنفسنا بدلاً من استخدام الطعام لتشتيتنا
وإبعادنا عن أنفسنا...








(6) أن منتجات الألبان هي المسؤولة عن تشكيل
معظم المخاط في جسمنا وتجميعه في جميع تجاويفه مثل (الأذنين،
الحنجرة، الصدر، المبيضين، الرئتين والجيوب الأنفية) وكذلك تُعتبر
مسببة لمعظم المشاكل المرتبطة بهذه الأعضاء...







تُعد منتجات الألبان بكل
أنواعها المسبب الرئيسي لتصلّب الشرايين وسرطان الثدي والحساسيات
ومشاكل الجهاز اللمفاوي وعسر الهضم ونقص المناعة بالإضافة إلى ترقق
العظام.







كرّسَ البروفيسور
كامبل حياته لدراسة علاقة منتجات الألبان بالصحة وما هو تأثيرها
على الجسد وذلك في كتابه"The
China Study".




يذكر كامبل في هذا
الكتاب أن كل الدول التي تستهلك كميات كبيرة من منتجات الحليب
والألبان لديها أعلى معدلات الإصابة بالسرطان وترقق العظام.







لذلك يجب علينا أن نتفادى
منتجات الحليب والألبان ويمكن الحصول على الكالسيوم من بذور السمسم
والتوفو واللوز وأعشاب البحر والخضار والحبوب والبقول وشاي البانشا والمخللات.







أيضاً إن مياه الشرب التي
نتناولها هي مياه مكررة ومصفّاة ولكنها لا تزال تحتوي على نسبة
كبيرة من التلوّث والمواد الصناعيّة التي تُضاف لتعقيم المياه
كالفلور والكلور ولكن تلك المواد بحدّ ذاتها هي مواد ضارة ومسرطنة
بالإضافة إلى الهرمونات الناتجة عن تناول حبوب منع الحمل من قبل
النساء واللواتي بدورهن يقمن بطرح الزائد منها في المياه التي
نشربها!!!




لذلك اختيار نوعية مياه جيدة
هي خطوة مهمة للحصول على صحة جيدة خاصة وأن جسدنا يتكون من 70% من
المياه.







كلما اعتمدنا على الطعام
الثانوي بشكل أساسي في غذائنا اليومي -المذكور سابقا- وتجاهلنا
أهمية الطعام الأساسي، كلما ازدادت
-عاجلاً أم آجلاً- إمكانية
تعرضنا للأمراض مثل السرطان والسكري والزهايمر وباركنسون
والروماتيزم والمشاكل المتعلقة بجهاز القلب والدوران والاكتئاب
والربو وتصلب الأنسجة المتعدد.







يجب إضافة الحبوب الكاملة
بنسبة أقلها 50% والبقول بنسبة 10%والخضار الموسمية الطازجة
والطبيعية بنسبة 30% والشوربات والأعشاب البحرية إلى قائمة الطعام
الأساسية، بالإضافة إلى إغناء الطعام بأنواع جيدة من الزيوت
والبذور والمكسرات والتوابل والقليل من الأسماك بالإضافة إلى
الخضار والفواكه والعصائر الطبيعية ولكن بشكل متباعد عن الوجبات
الغذائية (لا طعام على طعام)...







(7) نحن ما نأكل...



من المعروف أن الطعام الذي
نتناوله يقوم بتكوين الدم الذي بدوره يبني خلايا الجسم، لذلك كل
إنسان مسؤول عما يُدخله إلى جسده من طعام لأن ذلك يحدد ماذا سيصبح
عليه، ففي نهاية الأمر الدم يغذي خلايا الدماغ وكل خلية في جسمنا،
لذلك فإن تفكيرنا وأفعالنا متأثّرة بخيارات الطعام التي نقوم بها
في حياتنا.







تتغير نوعية الدم كل أربعة
أشهر، لذلك فنحن نتغير عن طريق دمنا وطعامنا. الغذاء هو ليس ما
ندخله إلى جسدنا فقط بل هو كل شيء يجري من حولنا، ولكن علينا أن
نتذكر دائماً أن كل ما نأكله أو نشربه في حياتنا اليومية هي جزء من
الخيارات التي نقوم بها.







نحن أحرار في اختيار ما نأكل
وبالتالي نوعية الدم التي نريدها وماذا نريد أن نصبح واختيارنا
لأفضل أنواع الطعام هو جزء لا يتجزأ من حبِّنا لأنفسنا ولهذا الجسد
الذي هو هبة وأمانة من الله. ويجب ألا ننسى أن لجسدنا علينا حق...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما فائدة الطعام الصحي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة ذكور غزة الجديدة الابتدائية أ للاجئين :: منتدى المدرسة العام :: قسم الأسئلة والاقتراحات الخاصة بالطلاب-
انتقل الى: